"/>مراجعة فيلم الخيال العلمي IO 2019 - غضب الآلهة

مراجعة فيلم الخيال العلمي IO 2019 – غضب الآلهة

IO 2019 Sci-Movie Movie Review – غضب الآلهة

من اهمية الشبكة «نيتفليكس(Netflix) في السينما اليوم والموجة الجديدة التي أطلقتها في الصناعة ، تم الحديث عنها مرارًا وتكرارًا ، وستكون إعادة التعبير عنها مجرد تكرار.

حتى ألد خصوم الشبكة وموجة البث التلفزيوني والأفلام عبر الإنترنت التي تحمل علامة Netflix لا يمكنهم إخفاء حقيقة واحدة: الشبكة هي أرض خصبة لصانعي الأفلام الشباب والمستقلين في جميع أنحاء العالم غير القادرين على جذب مافيا منتجي هوليوود.

“IO” هو واحد من تلك الأفلام المستقلة منخفضة الميزانية التي أخرجها المخرج الفرنسي البالغ من العمر 36 عامًا ، “جوناثان هيلبرت“تم صنعه. مع عالم الألعاب انضم إلينا لمراجعة فيلم IO.

يتم تجاهل القمر

قصة IO قصيرة جدًا ومباشرة. مثل العديد من أعمال السينما الحديثة التي تتعامل مع تدمير العالم من خلال سوء إدارة البشرية ، يواجه هذا الفيلم المشاهدين بأرض ميتة منذ البداية. هاجر البشر أيضًا من الأرض إلى أحد أقمار الكوكب[ مشتری به نام آیو پناه برده‌اند تا با استفاده از انرژی حاصل از آتشفشان‌های این جرم سماوی، سوخت لازم برای کاوش کهکشان‌ها و یافتن خانه‌ای تازه را پیدا کنند. این بخش از داستانماجرای فیلم IO بسیار کوتاه و سر راست است. مثل بسیاری از آثار سینمای مدرن که به نابودی جهان در اثر سوء تدبیر بشریت می‌پردازد، این فیلم هم در همان ابتدا بینندگان را با زمینی مرده رو به رو می‌کند. یعنی تمامی وقایعی که در حال حاضر در IO در حال به وقوع پیوستن است، به هیچ وجه به بینندگان نشان داده نشده و تنها از طریق نامه‌هایی که میان شخصیت اصلی داستان و معشوق وی رد و بدل می‌شود، به اطلاع بیننده می‌رسند. «سم» قهرمان داستان ما، یک دانشمند جوان است که با ماندن در زمین، سعی در نجات این سیاره دارد. فیلم بیش از هرچیزی بر تلاش‌های روزانه‌ی سم برای بقا، تامین منابع، مقابله با تنهایی و دشواری‌های زندگی در سیاره‌ای مرده تاکید دارد. تلاش‌های سم از بسیاری جهات بینندگان را به یاد «مارک واتنی»، قهرمان داستان «مریخی» می‌اندازد. شخصیت اصلی هردو داستان دانشمندانی هستند که در سیاره‌ای مرده برای بقا تلاش می‌کنند، در عین اینکه این تلاش هدف اصلی آنها نیست! یکی در پی یافتن راهی برای بازگشت به خانه است و دیگری در پی یافتن درمانی برای آفتی که به جان خانه افتاده. هردو قهرمان غیر از بقا، هدف بزرگ‌تری دارند که برای تحقق آن سختی‌های زیادی متحمل خواهند شد. اما آیو اصلا در همراه کردن بینندگان با مصائب قهرمان داستان، به خوبیِ مریخی عمل نمی‌کند. در فیلم مریخی بارها و در سکانس‌های متعددی شاهد استفاده‌ی قهرمان از روش‌های علمی برای بقا در سیاره‌ی سرخ و ایجاد محیطی زیست‌پذیر هستیم. از نصف کردن سیب زمینی‌ها برای دوبرابر کردن میزان محصول گرفته تا ساخت گلخانه و مدیریت جیره‌ی غذایی. اما نهایتِ استفاده آیو از روش‌های علمی، به خالکوبی «معادله‌ی تکاملی پذیری نٌوآک» روی دست قهرمان داستان و استفاده از بشر، پیپت و سایر لوازم آزمایشگاهی برای مخلوط کردن ترکیبات شیمیایی محدود شده است؛ چیزی شبیه به کلیشه‌های فیلم‌های خنده‌دار وطنی! هرچند که IO مسرانه تلاش می‌کند تا با جای دادن عبارات و کلمات دهن پرکن علمی، ظاهر یک اثر قابل دفاع در ژانر علمی-تخیلی را پیدا کند، اما نتیجه‌ی این تلاش درست مثل تلاش کودکیست که با پوشیدن لباس سفید و در دست داشتن یک گوشی طبی سعی دارد ادای دکترها را دربیاورد؛ همین‌قدر کلیشه‌ای و ناموفق.

اقرأ
أفضل +1 شخصيات رائدة في ألعاب الفيديو

akooweb.com/wp-content/uploads/2019/01/نقد-فیلم-IO_1.jpg’);”>

متاسفانه ناتوانی این فیلم تنها در به تن کردن ردای دانش خلاصه نمی‌شود. آیو حتی در خلق شخصیت احساسی تنها بازیگر زن خود هم دچار مشکل است. سم به تنهایی در آزمایشگاه خود در زمین در حال زندگی کردن است. تنها همدم او یک پسر فضانورد است که از آیو برایش نامه نوشته و او را از آخرین رویدادهای جبهه‌ی فضایی بشریت باخبر می‌کند. فیلم در بخش‌های ابتدایی خود بر رابطه‌ی عاطفی این دو شخصیت بسیار تاکید می‌کند. اما تنها یک روز پس از ورود مردی دیگر به آزمایشگاه، همه چیز عوض می‌شود! عشقِ ظاهرا عمیقِ قهرمان داستان، تنها با یک نامه خداحافظی از سوی پسر فضانورد و چند قطره اشک به پایان رسیده و یک حمام آب گرم برای درمان شکست عشقی و آمادگی سم برای ورود به رابطه‌ای تازه کافیست! واقعا اگر رابطه‌ی میان سم و پسر فضانورد داستان ]أعني ،[إيلان]بسيط جدًا وفضفاض ، كيف يمكن لمونس أن تكون الفتاة المراهقة الوحيدة في القصة طوال هذا الوقت؟ إذا كان بإمكانه إنهاء هذه العلاقة بهذه السهولة ، فلماذا عاش وحيدًا على الأرض كل هذا الوقت ولم يحاول العثور على ناجٍ آخر على هذا الكوكب؟ بالطبع ، ضعف هذه الشخصية البطولية لا يظهر فقط في علاقاته العاطفية. أدار سام ظهره للحياة في مستعمرة IO للبقاء على الأرض لإيجاد علاج للكوكب ، والذي يشير إليه الفيلم فقط على أنه “تغييرات غير متوقعة في تكوين الهواء”. بالتأكيد مثل هذا القرار يتطلب قدرًا كبيرًا من الثقة بالنفس والتضحية بالنفس والحساب. لكن كل هذه المثل والقرارات العظيمة تنهار عندما يتضرر المختبر من العاصفة. أي شخص علمي على ما يبدو مستعد للتضحية بحبه وحياته ومستقبله ورفاهه لإنقاذ البشرية ، والاستسلام للقصة بمجرد عاصفة وفقدان نحل؟ شخص ما يعيش في مرصد علمي ظاهري وفضاء ليس لديه خطط ثانوية أو دعم لمثل هذه الحالات؟ هل يبدو حدوث الرياح والعواصف على جبل غير معقول وغير منطقي لدرجة أن العالم ليس مستعدًا لمواجهته على الإطلاق؟ لسوء الحظ ، لا يستطيع إيفو مرافقة المشاهد عاطفياً أو علميًا ، ولا يمكنه بأي حال من الأحوال تحقيق مكانة مقبولة بين أعمال الخيال العلمي.[«ایلان»اینقدرسادهوسستاست،چطورتماماینمدتتوانستهمونستنهاییدخترنوجوانماجراباشد؟اگراومی‌توانستبههمینسادگیبهاینرابطهپایاندهد،چراتماماینمدترویزمینبهتنهاییزندگیکردهوسعیدرپیداکردنیکبازمانده‌یدیگردراینکره‌یخاکینداشتهاست؟البتهضعفشخصیتیاینبهظاهرقهرمان،تنهادرروابطعاطفیاونمایاننمی‌شودسمبهزندگیدرکلونیIOپشتکردتارویزمینماندهوبرایمشکلسیارهکهفیلمتنهاازآنبانام«تغییراتغیرمنتظرهدرترکیبهوا»یادمی‌کند،درمانیبیابدمطمئناًچنینتصمیمیبهاعتمادبهنفس،ازخودگذشتگیوحسابوکتابزیادیاحتیاجدارداماتماماینآرمان‌هاوتصمیماتبزرگ،باآسیبدیدنآزمایشگاهدراثرطوفان،درهمفرومی‌ریزندیعنییکفردبهظاهردانشمندکهحاضرشدهازعشق،زندگی،آیندهورفاهخودبراینجاتبشریتبگذرد،تنهابایکطوفانوازدستدادنزنبورهایخودتسلیمماجرامی‌شود؟کسیکهدریکرصدخانه‌وفضاییظاهراًعلمیزندگیمی‌کند،هیچنقشهثانویهونسخه‌یپشتیبانیبرایچنینمواردیندارد؟آیاوقوعبادوطوفانبالاییککوهاین‌قدربعیدوغیرمنطقیبهنظرمی‌رسدکهیکدانشمنداصلاًبرایروبهروشدنباآنآمادهنیست؟متاسفانهآیونهدرحوضه‌یاحساسیونهازمنظرعلمیقادرنیستبینندهراباخودهمراهکندوبههیچوجهنمی‌توانددرمیانآثارعلمی-تخیلیبهجایگاهیقابلقبولدستبیابد

رسم فان على الحساب لزيوس وهيرا وآيو

الأساطير

تحاول IO بطريقة خرقاء للغاية إضفاء الطابع الأسطوري على الرموز التاريخية والثقافية الغربية واستخدامها لإيصال رسالتها إلى الجمهور. نعم ، كما ترى ، هذا العمل لم ينجح في أي مكان هنا وهو يربك المشاهد فقط! حتى أن إيفو تناول الأساطير باسمه. اختيار هذا القمر من بين الأقمار المختلفة لكوكب المشتري له سبب يتجاوز الاسم المختصر ووجود العديد من البراكين في هذا الشهر. إيفو هو عمل يركز على النظرة الأنثوية للعالم. إن المظهر النسوي وما يسمى بـ “هيلين” لهذا العمل واضح جدًا وفظ لدرجة أنه تم التأكيد على اسم “هيلين” في الفيلم. هذا العمل يجعل المرأة مهمة ومؤثرة جدًا في مواجهة الظلم ، ويؤكد مرارًا وتكرارًا على أن المرأة ، رغم كل القهر الذي تعرضت له من قبل الآلهة وتاريخ البشرية ، لا تزال هي المنقذ وخالق الحياة. هذه الرسالة،تحاول IO بطريقة خرقاء للغاية إضفاء الطابع الأسطوري على الرموز التاريخية والثقافية الغربية واستخدامها لإيصال رسالتها إلى الجمهور. نعم ، كما ترى ، هذا العمل لم ينجح في أي مكان هنا وهو يربك المشاهد فقط! في الوقت نفسه ، لا يتماشى على الإطلاق مع ما يظهره الفيلم للجمهور. في بداية الفيلم ، يخبر سام المشاهدين عن نهاية العالم ، واصفا إياه بأنه “محاولة الأرض اليائسة لإنقاذ نفسها”. ولكن هناك قصة “انفصال الآلهة عن البشر” وقصة خلق الإنسان من وجهة نظر أفلاطون ، حيث يُضطهد البشرية بسبب غضب الآلهة. هذه النظرة المظلومة للرجل والمرأة كممثل لها لا تقتصر على هذا التسلسل. ایو في الميثولوجيا اليونانية اسم أحد خدام الهيكل «هراكانت إلهة النساء ورمزا للعائلة. خدع هذا الخادم من قبل زيوس ، إله أوليمبوس القوي والشهي وزوجته هيرا. لإنقاذ عشيقته الأرضية من غضب زوجته ، هيرا ، يحول زيوس آيو إلى بقرة ويرسلها في رحلة طويلة وصعبة إلى مصر. في النهاية ، عادت آيو للإنسان مرة أخرى في مصر ، وبعد أن أنجبت ابن زيوس ، تزوجت من أحد ملوك مصر. أحفاد إيفو هم جيل من الأبطال ، بما في ذلك بيرسيوس وهرقل. رمز آخر مهم لهذا الفيلم هو “لداضحية أخرى هي زيوس. سام ، بطل الرواية إيفو ، مفتون بالأسطورة.لدا و قو” يكون. وفقًا لهذه الأسطورة ، فإن ليدا ، ملكة وزوجة ملك سبارتا ، تدعم بجعة ضد هجوم النسر ، غير مدركة أن زيوس هو الذي يحاول دخول ملكة سبارتا والنوم معها! تلد ليدا أربعة أطفال ، اثنان منهم من أبناء زيوس. من بين هؤلاء الأربعة ، تم ذكر “هيلين” على وجه التحديد في الفيلم وتم التأكيد على دورها. كما ترون ، فإن الصورة التي يصورها الفيلم عن المرأة على أنها الممثل الوحيد للبشرية هي صورة قمعية وفي نفس الوقت منقذة! لكن كما ذكرنا في البداية ، حتى بطل الرواية يعرف أن ما يحدث للبشرية يرجع إلى إهماله وأنانيته. ألا يستحق إنسان لا يخشى تدمير الغابات والحيوانات لمصلحته المادية وحياته الاستهلاكية أن يهلكه بنفسه؟ ألا ينبغي على الإنسان الذي ، على حد تعبير الوكيل سميث في The Matrix ، تدمير جميع موارد منطقة مثل الفيروس ويذهب إلى ضحيته التالية ، أن يتم القضاء عليه باستخدام عقار “الانقراض”؟ الإنسان الذي يظهر للجمهور في أيوا ليس مخلوقًا مضطهدًا وغير مؤذٍ على الإطلاق! لهذا السبب ، لا يمكن بأي حال تفسير استخدام مثل هذه الرموز في الفيلم من خلال الإطار المنطقي الذي يرسمه العمل نفسه للمشاهد.

اقرأ
Ace Combat 7: Skies Unknown معاينة اللعبة

مراجعة فيلم IO

يحاول الفيلم أن يحكي قصة “ليدا والبجعة” في الحقيقة قصة ماكس: امرأة تلد طفل الآلهة وتنقذ البشرية. لكن ما لا يبدو أن كتاب القصة يعرفونه ، ومع ذلك يؤكدون على ثراء دورها ، هو مكان هيلين في الأساطير اليونانية. يصف فيلم IO هيلين بأنها ابنة ليدا وطفل الآلهة ، بينما لم تكن أي امرأة في الأساطير اليونانية مدمرة مثل هيلين! هذه المرأة المظلومة (التي ، بالطبع ، محل نزاع بين علماء الأساطير حول اضطهادها أو خيانتها) أصبحت أيضًا لعبة في أيدي الرجال ، وبسببها حدثت “حرب طروادة” الشهيرة ، والتي قتل خلالها الآلاف من الجنود اليونانيين والإسبرطيين! إرث هيلين ، ابن ليدا ، ليس سوى الحرب والموت في الأساطير اليونانية. لكن إرث سام وأولاده في الفيلم هو خلاص البشرية! إنه لأمر مدهش كيف يستخدم المؤلفون والمساهمون في هذا العمل مثل هذه الرموز المتناقضة لإيصال رسالتهم إلى الجمهور! هذا على الرغم من حقيقة أنه في الأساطير اليونانية ، هناك رموز أفضل لتصوير قوة الإناث والتأكيد على طبيعتها الإلهية ؛ مثل Gaia ، أم الأرض وخالق (تقريبًا) جميع الآلهة والجبابرة. بالتأكيد لم يجبر أحد المخرج على استخدام الأساطير والرموز القديمة ، وبالتالي لا يوجد مبرر منطقي لإساءة استخدامها!

vDODO Advertising

مراجعة فيلم IO

هيلين وباريس لجويدو ريني

فيلم IO فشل في تقديم منظور علمي لقضية الانقراض البشري ، ولا منظور رمزي لإنقاذه! لا يصور هذا العمل بدقة مشاعر شخصياتهم ولا المنطق وراء اختياراتهم. بصفته عالمًا في علم الحيوان ، يعرف سام جيدًا ذلك بالفعل الانقراض الكبير لقد استهدفت كائنات على الأرض وفي بعض الحالات قضت تمامًا على أكثر من 95 ٪ منها. ومع ذلك ، وجدت الحياة دائمًا طريقة للاستمرار في طريقها ولم ينته العالم! ومع ذلك ، يحاول هذا العالم يائسًا أن يكون المنقذ للحياة على الأرض ، نوع الحياة الذي يقبله ، وليس نوع الحياة الذي تطوره الطبيعة و “الانتقاء الطبيعيصلاح يعلم! لسوء الحظ ، فإن Ivo ليس فيلمًا يروق لمحبي هذا النوع من الخيال العلمي ، ولا عملًا يمكن أن يربح قلوب عشاق هذا النوع الرومانسي. إيفو مجرد محاولة فاشلة لقصص نسوية عن نهاية العالم وتركز على المنقذ.

اقرأ
معاينة مورتال كومبات 11

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *